طب الجراحة التجميلية 19 أغسطس 2026

مرض تعدد الأصابع (Polydactyly): كيف يتم تشخيصه وعلاجه؟

تم مراجعته بواسطة
الأستاذ الدكتور. طارق ابراهيم مهدي
الأستاذ الدكتور. طارق ابراهيم مهدي رئيس القسم وإستشاري الجراحة العامة وجراحة السمنة
مرض تعدد الأصابع (Polydactyly): كيف يتم تشخيصه وعلاجه؟

يُعد تعدد الأصابع من العيوب الخِلقية التي يولد فيها الطفل بوجود إصبع إضافي أو أكثر في اليد أو القدم وقد يكون الإصبع الزائد مجرد زائدة جلدية صغيرة، أو إصبعًا غير مكتمل النمو، أو إصبعًا مكتمل التكوين يحتوي على عظام ومفاصل وأوتار وأعصاب وأوعية دموية.

قد يثير ظهور أصابع زيادة عند الأطفال قلق الأبوين، إلا أن العديد من الحالات تكون معزولة ولا ترتبط بأي مشكلات صحية أخرى، كما يمكن علاجها بفاعلية عند الحاجة ويعتمد تأثير الحالة في وظيفة اليد أو القدم على مكان الإصبع الزائد ومدى ارتباطه بالعظام أو المفاصل أو الأوتار أو الأنسجة المجاورة.

في بعض الحالات يكون الهدف الأساسي من العلاج هو تحسين وظيفة اليد أو القدم واستقامة الأصابع، بينما قد يهدف العلاج في حالات أخرى إلى تحسين المظهر، وتسهيل ارتداء الأحذية، وتقليل الاحتكاك، ومساعدة الطفل على استخدام يده أو قدمه بصورة طبيعية مع نموه.

ولهذا السبب، يحتاج كل طفل إلى تقييم دقيق قبل تحديد خطة العلاج؛ إذ لا تُعد جراحة الإصبع الزائد مجرد إزالة بسيطة في جميع الحالات، بل قد تتطلب إعادة بناء دقيقة لبعض الأنسجة للحفاظ على الحركة والوظيفة على المدى الطويل.

ما هو مرض تعدد الأصابع (Polydactyly)؟

تعدد الأصابع هو اختلاف خِلقي يولد فيه الطفل بعدد أصابع يزيد عن العدد المعتاد في اليد أو القدم.

قد يؤثر في:

  • يد واحدة.

  • كلتا اليدين.

  • قدم واحدة.

  • كلتا القدمين.

  • اليدين والقدمين معًا في بعض الحالات.

ويختلف شكل الإصبع الإضافي بشكل كبير من طفل إلى آخر. فقد يكون عبارة عن نسيج جلدي صغير، أو قد يحتوي على:

  • عظام.

  • غضاريف.

  • مفاصل.

  • أوتار.

  • أربطة.

  • أعصاب.

  • أوعية دموية.

  • ظفر.

وهذا الاختلاف التشريحي هو أحد أهم الأسباب التي تجعل تقييم الطفل من قِبل طبيب متخصص أمرًا ضروريًا قبل اتخاذ قرار العلاج.

وقد يظهر تعدد الأصابع كحالة مستقلة دون أي مشكلة صحية أخرى، أو يكون جزءًا من حالة وراثية أو متلازمة معينة، خاصة عندما يصيب أكثر من طرف أو يصاحبه اختلاف خِلقي آخر.

أنواع وأشكال تعدد الأصابع (في اليدين والقدمين)

يتم تصنيف تعدد الأصابع عادةً وفق موقع الإصبع الإضافي.

وتشمل الأنواع الرئيسية:

  • الإصبع الزائد الخارجي أو ما يُعرف بالتعدد بعد المحوري.

  • الإصبع الزائد الداخلي أو التعدد قبل المحوري.

  • الإصبع الزائد الأوسط أو التعدد المركزي.

وقد يستخدم الطبيب تصنيفات أكثر تفصيلًا بحسب تكوين العظام والمفاصل، لأنها تساعد في التخطيط للجراحة بصورة أكثر دقة.

الإصبع الزائد الخارجي جهة الخنصر

يظهر هذا النوع بجوار إصبع الخنصر في اليد، أو بجوار الإصبع الخامس في القدم.

ويُعد من أكثر أشكال تعدد الأصابع شيوعًا.

قد يظهر الإصبع الزائد على هيئة:

  • زائدة جلدية صغيرة.

  • إصبع متصل باليد بساق جلدية رفيعة.

  • إصبع غير مكتمل التكوين.

  • إصبع كامل يحتوي على عظام ومفاصل.

تكون الحالات التي تتكون من أنسجة رخوة فقط أبسط نسبيًا، بينما قد يحتاج الإصبع المكتمل إلى جراحة دقيقة إذا كان يشترك مع الإصبع المجاور في المفاصل أو الأوتار أو الأربطة أو العظام.

الإصبع الزائد الداخلي جهة الإبهام

يظهر هذا النوع في جهة الإبهام في اليد، أو بجوار إصبع القدم الكبير.

وفي اليد، غالبًا ما يكون على صورة ازدواج جزئي أو كامل للإبهام.

قد تكون الإبهامات المزدوجة:

  • مختلفة في الحجم.

  • مشتركة في مفصل واحد.

  • مشتركة في بعض العظام.

  • منفصلة جزئيًا.

  • مصحوبة بظفر مزدوج.

  • مرتبطة بأوتار وأربطة تحتاج إلى إعادة توزيع أثناء الجراحة.

ويركز العلاج عادةً على تكوين إبهام واحد قوي ومستقر يتمتع بأفضل حركة ومحاذاة وشكل ممكن.

وتحتاج هذه الحالات إلى تخطيط دقيق؛ لأن الإبهام يلعب دورًا أساسيًا في الإمساك بالأشياء، والكتابة، والضغط، والحركات الدقيقة لليد.

الإصبع الزائد الأوسط

يُعد هذا النوع أقل شيوعًا، ويظهر بين الأصابع الوسطى في اليد أو القدم.

وقد يشمل:

  • السبابة.

  • الإصبع الأوسط.

  • البنصر.

  • الأصابع الوسطى في القدم.

وفي بعض الحالات قد يتزامن مع التحام الأصابع، وهي حالة تُعرف باسم Syndactyly.

ويحتاج هذا النوع أحيانًا إلى جراحة أكثر تعقيدًا لأن العظام والمفاصل والأنسجة الرخوة قد تكون متداخلة بين أكثر من إصبع.

أسباب الإصابة بتعدد الأصابع وهل للعوامل الوراثية دور؟

يسأل كثير من الآباء: هل الإصبع الزائد وراثي؟

والإجابة هي: نعم، يمكن أن يكون كذلك في بعض الحالات، لكنه ليس وراثيًا في جميع الأطفال.

يتكوّن عدد الأصابع خلال مراحل مبكرة جدًا من نمو الجنين، من خلال تفاعل دقيق بين عدد من الجينات والإشارات المسؤولة عن تشكيل الأطراف.

وقد تؤدي طفرة جينية تسبب تشوه الأصابع أو اختلافًا في الإشارات المسؤولة عن نمو الأطراف إلى ظهور إصبع إضافي.

يمكن أن يحدث تعدد الأصابع:

  • كاختلاف خِلقي مستقل.

  • كصفة وراثية منتشرة في العائلة.

  • بسبب تغير جيني جديد لم يكن موجودًا لدى الوالدين.

  • كجزء من متلازمة وراثية أوسع.

وتنتقل بعض أنواع تعدد الأصابع المعزول بنمط وراثي سائد، ما يعني إمكانية انتقال الاستعداد من أحد الوالدين إلى الطفل.

لكن وجود إصبع إضافي لدى الطفل لا يعني بالضرورة أن أحد الوالدين يعاني الحالة نفسها، إذ قد يظهر التغير الجيني للمرة الأولى لدى الطفل.

وقد يوصي الطبيب بالتقييم الوراثي عندما:

  • تؤثر الحالة في أكثر من طرف.

  • توجد اختلافات خِلقية أخرى.

  • يوجد تاريخ عائلي واضح.

  • يشتبه الطبيب في وجود متلازمة وراثية.

كيف يبدو شكل الإصابة؟ علامات وأشكال الإصبع الزائد

يختلف الشكل الظاهري لتعدد الأصابع بشكل واضح بين الأطفال.

وقد يلاحظ الأبوان:

  • بروزًا جلديًا صغيرًا بجوار أحد الأصابع.

  • إصبعًا صغيرًا متصلًا بساق رفيعة.

  • إصبعًا إضافيًا غير مكتمل.

  • ستة أصابع مكتملة في اليد.

  • ازدواج الإبهام.

  • إصبع قدم كبير مزدوجًا.

  • إصبعًا إضافيًا صغيرًا في القدم.

  • عرضًا غير طبيعي لإصبع يحتوي داخله على عظام مضاعفة.

  • إصبعًا إضافيًا بين الأصابع الطبيعية.

وقد يؤدي نمو إصبع إضافي في القدم إلى صعوبة في ارتداء الأحذية أو احتكاك الجلد أو تغير محاذاة أصابع القدم مع نمو الطفل.

أما في اليد، فقد يؤثر الإصبع الإضافي في شكل القبضة أو حركة الأصابع أو المحاذاة، بحسب بنيته وموقعه.

ولا يمكن معرفة التركيب الداخلي للإصبع بمجرد النظر إليه؛ لذلك قد يحتاج الطبيب إلى الأشعة لتحديد وجود العظام ومدى اتصالها بباقي اليد أو القدم.

مدى انتشار تعدد الأصابع وهل يشكل خطورة على الطفل؟

يُعد تعدد الأصابع من أكثر الاختلافات الخِلقية شيوعًا في اليدين والقدمين.

وتختلف نسبة حدوثه بحسب السكان ونوع تعدد الأصابع، لكنه يحدث لدى عدة أطفال من بين كل ألف مولود تقريبًا.

في غالبية الحالات المعزولة، لا يشكل تعدد الأصابع خطرًا على حياة الطفل ولا يُعد حالة خطيرة.

وتتركز المخاوف عادةً حول:

  • وظيفة اليد أو القدم.

  • استقامة المفاصل.

  • النمو الطبيعي للأصابع.

  • صعوبة ارتداء الأحذية.

  • مهارات الحركة الدقيقة.

  • المظهر.

  • الاحتكاك أو الألم مستقبلًا.

  • التأثير النفسي أو الاجتماعي مع تقدم العمر.

ومع ذلك، قد يرتبط تعدد الأصابع في بعض الحالات النادرة بمتلازمات جينية تؤثر في أعضاء أخرى من الجسم.

ولهذا يقيّم الطبيب الطفل بالكامل، وليس الإصبع الزائد فقط، خاصة إذا كانت هناك اختلافات خلقية أخرى.

طرق تشخيص تعدد الأصابع (قبل وبعد الولادة)

يمكن اكتشاف تعدد الأصابع خلال الحمل أو بعد الولادة.

التشخيص قبل الولادة

قد تظهر زوائد الأصابع عند الجنين أثناء فحص الموجات فوق الصوتية الروتيني، خاصة إذا كان الإصبع الإضافي يحتوي على عظام وكان موضعه واضحًا أثناء التصوير.

إذا ظهر تعدد الأصابع مصحوبًا بملاحظات أخرى أثناء الحمل، فقد يوصي الطبيب بـ:

  • فحص تفصيلي للجنين بالموجات فوق الصوتية.

  • مراجعة التاريخ العائلي.

  • استشارة وراثية.

  • فحوصات إضافية عند الحاجة.

ولا يعني اكتشاف إصبع إضافي بمفرده بالضرورة وجود متلازمة وراثية.

التشخيص بعد الولادة

بعد الولادة، يمكن عادةً تشخيص الحالة بالفحص السريري.

يقوم الطبيب بتقييم:

  • موقع الإصبع الزائد.

  • ما إذا كان مكونًا من الأنسجة الرخوة فقط أو يحتوي على عظام.

  • حجمه وشكله.

  • وجود الظفر.

  • مدى قدرته على الحركة.

  • ثباته.

  • تدفق الدم إليه.

  • الإحساس العصبي.

  • علاقته بالأصابع المجاورة.

  • وجود إصبع زائد في أكثر من طرف.

الأشعة السينية

تستخدم الأشعة عندما يكون الإصبع متصلًا بالعظام أو يبدو أكثر تعقيدًا.

وتساعد الأشعة في تقييم:

  • عدد العظام.

  • المفاصل المشتركة.

  • ازدواج السلاميات.

  • ارتباط الإصبع بعظام اليد أو القدم.

  • وجود انحرافات في المحاذاة.

  • تفاصيل الاتصال بين الإصبع الإضافي وباقي الطرف.

وتُعد هذه المعلومات ضرورية قبل التخطيط للجراحة.

علاج تعدد الأصابع: متى وكيف يتم التدخل الجراحي؟

يعتمد علاج تعدد الأصابع على شكل الإصبع الإضافي وتكوينه.

فالحالة التي يكون فيها الإصبع مجرد زائدة جلدية تختلف تمامًا عن إصبع كامل يحتوي على عظام ومفاصل وأوتار وأعصاب.

وفي الحالات المركبة، لا تكون العملية مجرد استئصال، بل قد تشمل إعادة بناء دقيقة للحفاظ على الوظيفة.

قد يحتاج الجراح إلى:

  • إزالة الجزء الأقل كفاءة من الإصبع المزدوج.

  • الاحتفاظ بالأنسجة المفيدة.

  • إعادة بناء الأربطة.

  • إعادة توزيع الأوتار.

  • تصحيح محاذاة العظام.

  • تثبيت المفاصل.

  • إعادة تشكيل حافة الظفر.

  • الحفاظ على الأعصاب والإحساس.

  • الحفاظ على الأوعية الدموية.

  • دعم النمو الطبيعي للإصبع.

وفي حالات ازدواج الإبهام، قد يستخدم الجراح أجزاء من كلا الإبهامين لإعادة بناء إبهام واحد أقوى وأكثر ثباتًا.

بعد الجراحة، قد يحتاج الطفل إلى جبيرة أو قالب مؤقت لحماية الأنسجة أثناء الالتئام.

إذا لاحظت وجود أي بروز إضافي في يد أو قدم طفلك، يمكنك الآن التواصل مع فريقنا الطبي المخصص في المستشفى الجامعي بالشارقة للتقييم الدقيق ومعرفة الوقت المثالي للتدخل.

احجز استشارتك الآن واستفد من تقييم طبي شامل لحالة طفلك.

السن المناسب لإجراء جراحة استئصال الإصبع الزائد

لا يوجد عمر واحد يناسب جميع الأطفال.

يعتمد توقيت الجراحة على:

  • نوع تعدد الأصابع.

  • وجود عظام داخل الإصبع الزائد.

  • الإصبع المصاب.

  • ثبات المفصل.

  • تكوين الأوتار.

  • تأثير الحالة في النمو.

  • درجة تعقيد الجراحة.

  • الحالة الصحية للطفل.

  • متطلبات التخدير.

يتم إجراء العديد من عمليات إعادة بناء أصابع اليد خلال مرحلة الرضاعة المتأخرة أو الطفولة المبكرة، وفي بعض الحالات حول أو بعد عمر سنة.

يساعد ذلك على السماح بنمو اليد بدرجة كافية للتخطيط الجراحي، مع إجراء التصحيح في مرحلة مبكرة تدعم اكتساب الطفل للمهارات الحركية.

وقد تختلف الحالات البسيطة التي تتكون من أنسجة رخوة فقط في طريقة وتوقيت العلاج.

ولا ينبغي محاولة ربط الإصبع الزائد بخيط أو إزالته في المنزل، حتى إذا بدا صغيرًا؛ فقد يحتوي على أعصاب أو أوعية دموية، مما قد يؤدي إلى النزيف أو تكوّن كتلة عصبية مؤلمة أو ندبة غير مناسبة.

فترة التعافي والعناية بالطفل بعد جراحة تصحيح الأصابع

تعتمد فترة التعافي على مدى تعقيد العملية.

في الأيام الأولى قد يعاني الطفل من:

  • تورم بسيط.

  • بعض الكدمات.

  • ألم أو حساسية مؤقتة.

  • قلة استخدام اليد أو القدم لفترة قصيرة.

ويتم التحكم في الألم باستخدام أدوية مناسبة لعمر الطفل يصفها الفريق الطبي.

وقد يحتاج الطفل إلى:

  • ضمادة.

  • جبيرة.

  • قالب طبي مؤقت.

ينصح الأهل عادةً بـ:

  • الحفاظ على الضمادة نظيفة وجافة.

  • منع الطفل من العبث بها.

  • إعطاء الأدوية حسب التعليمات.

  • رفع الطرف قدر الإمكان.

  • مراقبة لون الأصابع ودرجة حرارتها.

  • متابعة التورم.

  • الالتزام بجميع مواعيد المتابعة.

  • تجنب الأنشطة المجهدة حتى يسمح الطبيب بذلك.

يجب التواصل مع الفريق الطبي في حال ظهور:

  • ارتفاع درجة الحرارة.

  • زيادة ملحوظة في الاحمرار.

  • إفرازات أو صديد.

  • ألم شديد أو متزايد.

  • تورم غير طبيعي.

  • نزيف لا يتوقف.

  • تغير لون الإصبع إلى الأزرق أو الشحوب.

  • برودة غير طبيعية في الأصابع.

وفي العمليات الأكثر تعقيدًا، قد يحتاج بعض الأطفال إلى علاج وظيفي أو تمارين لليد بعد الجراحة.

كما قد تستمر المتابعة لفترة طويلة لمراقبة نمو العظام والمفاصل والأصابع.

هل يمكن الوقاية من إصابة الجنين بتعدد الأصابع؟

لا يمكن منع معظم حالات تعدد الأصابع.

تتكون الحالة خلال مراحل مبكرة جدًا من نمو الأطراف لدى الجنين، وترتبط في كثير من الأحيان بعوامل جينية أو تغيرات تلقائية في الجينات، وليس بسبب تصرف خاطئ من الأم.

ولا يوجد نظام غذائي أو مكمل أو تمرين ثبت أنه يمنع تعدد الأصابع بشكل مؤكد.

ومع ذلك، تظل العناية العامة بالحمل مهمة، وتشمل:

  • الانتظام في متابعة الحمل.

  • تناول الفيتامينات التي يوصي بها الطبيب.

  • تجنب التدخين.

  • تجنب الكحول.

  • تجنب المواد المخدرة.

  • عدم تناول أدوية دون مراجعة الطبيب.

  • التحكم الجيد في الأمراض المزمنة.

  • طلب الاستشارة الوراثية عند وجود تاريخ عائلي واضح.

وعندما تكون هناك حالات متعددة داخل العائلة، قد تساعد الاستشارة الوراثية الأبوين على فهم احتمالات انتقال الحالة في الأحمال المستقبلية.

لماذا تختار المستشفى الجامعي بالشارقة لعلاج جراحات اليد والأطراف؟

تحتاج جراحات اليد والأطراف الخِلقية إلى خبرة دقيقة في تشريح الأطفال، ونمو العظام، وحركة المفاصل، وتوازن الأوتار، ووظيفة الأعصاب، وتقنيات إعادة البناء.

ويعتمد التخطيط للعلاج في المستشفى الجامعي بالشارقة على تحقيق أفضل وظيفة ممكنة للطفل على المدى الطويل، وليس فقط إزالة الإصبع الزائد.

قد تتضمن خطة التقييم والعلاج:

  • فحصًا دقيقًا لليد أو القدم.

  • الأشعة المناسبة.

  • تخطيطًا جراحيًا فرديًا.

  • إعادة بناء الأوتار والأربطة عند الحاجة.

  • تثبيت المفاصل.

  • اختيار موضع مناسب للشق الجراحي.

  • الحفاظ على الإحساس والدورة الدموية.

  • المتابعة بعد العملية.

  • تقييم نمو الطرف مع تقدم الطفل في العمر.

وعند البحث عن خدمات طب الجراحة التجميلية بالشارقة لعلاج التشوهات الخِلقية للأطراف، فمن المهم اختيار فريق لديه خبرة في الجراحة الترميمية، وليس التعامل مع الحالة كإجراء تجميلي لإزالة الإصبع فقط.

ويهدف العلاج إلى تحقيق أفضل توازن ممكن بين:

  • الحركة.

  • الثبات.

  • المحاذاة.

  • النمو.

  • القوة.

  • الإحساس.

  • الشكل الخارجي.

ويساعدك أطباؤنا في عيادات التجميل على فهم التفاصيل التشريحية للحالة وتحديد الوقت والخطة العلاجية المناسبة لطفلك.

نصيحة للأبوين: كيف تدعمان طفلك قبل وبعد العلاج؟

قد يكون اكتشاف إصبع إضافي لدى الطفل عند الولادة أمرًا غير متوقع بالنسبة للأبوين، لكنه لا يعني بالضرورة وجود إعاقة مستقبلية أو مشكلة صحية خطيرة.

وفي الكثير من الحالات المعزولة، يمكن تحقيق نتائج جيدة من حيث الحركة والوظيفة والمظهر بعد العلاج المناسب.

يمكن للأبوين دعم الطفل من خلال:

  • الحصول على تقييم متخصص مبكرًا.

  • عدم محاولة إزالة الإصبع أو ربطه في المنزل.

  • السؤال عن الحاجة إلى الأشعة.

  • إبلاغ الطبيب بالتاريخ العائلي الكامل.

  • مناقشة الحاجة إلى تقييم وراثي.

  • فهم تفاصيل العملية وليس مجرد فكرة "إزالة الإصبع".

  • اتباع تعليمات العناية بالجرح والجبيرة.

  • الالتزام بمواعيد المتابعة.

  • مراقبة نمو اليد أو القدم مع تقدم الطفل.

ومن المهم أن يتذكر الأهل أن الهدف من الجراحة ليس مجرد جعل اليد أو القدم تبدو طبيعية، بل الحفاظ على حركة الأصابع وقوتها وثباتها وإحساسها ونموها.

تُعد جراحات تصحيح الأطراف واليد من الجراحات الدقيقة التي تتطلب خبرة عالية للمساعدة على تقليل أثر الندبة قدر الإمكان والحفاظ على حركة الأصابع ومرونتها ووظيفتها على المدى الطويل.

تواصل معنا اليوم للتعرف على خيارات العلاج وتحديد الموعد المناسب للجراحة.

الأسئلة الشائعة (FAQs)

هل العملية مؤلمة للطفل؟

تُجرى الجراحة تحت التخدير المناسب، لذلك لا يشعر الطفل بألم العملية نفسها.

بعد الجراحة قد يظهر ألم بسيط أو تورم أو حساسية مؤقتة، ويتم التعامل معها باستخدام مسكنات مناسبة لعمر الطفل.

وغالبًا يتحسن الألم تدريجيًا مع التئام الجرح.

هل يترك الجرح أثرًا أو ندبة بعد التعافي؟

أي عملية جراحية تترك ندبة بدرجة ما، ولا يمكن ضمان اختفائها بشكل كامل.

لكن الهدف من الجراحة الدقيقة هو وضع الشقوق وإغلاقها بطريقة تساعد على جعل الندبة أقل وضوحًا قدر الإمكان.

ويتأثر شكل الندبة بعوامل مثل:

  • حجم الجراحة.

  • مكان الشق.

  • طبيعة جلد الطفل.

  • طريقة التئام الجرح.

  • حدوث التهاب أو مضاعفات.

  • الاستعداد الشخصي لتكوين ندبات بارزة.

ومع مرور الوقت، تصبح معظم الندبات أكثر نعومة وأقل وضوحًا.

كم تستغرق فترة شفاء جرح عملية الإصبع الزائد؟

تختلف المدة حسب نوع العملية.

الحالات البسيطة التي تشمل الأنسجة الرخوة فقط عادةً ما تتعافى أسرع من العمليات التي تتضمن:

  • العظام.

  • المفاصل.

  • الأربطة.

  • الأوتار.

يحدث الالتئام الأولي للجلد غالبًا خلال الأسابيع الأولى، بينما تحتاج الأنسجة الداخلية إلى فترة أطول.

وقد يستغرق تقييم النتيجة النهائية عدة أشهر، خاصة في حالات إعادة البناء المعقدة.

هل تؤثر العملية على حركة اليد أو القدم مستقبلًا؟

الهدف الأساسي من الجراحة المخطط لها بشكل صحيح هو الحفاظ على الحركة أو تحسينها.

ويحقق معظم الأطفال المصابين بتعدد أصابع معزول نتائج وظيفية جيدة بعد العلاج المناسب.

لكن النتيجة تعتمد على مدى تعقيد الحالة وتشريح الإصبع الإضافي.

وفي الحالات التي تشترك فيها الأصابع في العظام أو المفاصل أو الأوتار أو الأعصاب، قد يحتاج الطفل إلى إعادة بناء ومتابعة طويلة المدى.

وخلال المتابعة قد يقيّم الطبيب:

  • حركة المفاصل.

  • محاذاة الأصابع.

  • قوة القبضة.

  • حركة الإبهام.

  • المهارات الدقيقة.

  • نمو الأظافر.

  • نمو العظام.

  • شكل الندبة.

  • راحة القدم داخل الحذاء.

امنح طفلك بداية أفضل من خلال التقييم المتخصص

يتراوح تعدد الأصابع بين زائدة جلدية صغيرة وإصبع مكتمل يشترك مع بقية اليد أو القدم في العظام والمفاصل والأوتار والأعصاب.

ولهذا السبب، لا ينبغي التعامل مع جميع الحالات بالطريقة نفسها.

يساعد التقييم المبكر والتخطيط الجراحي الدقيق على تحديد ما إذا كان الطفل يحتاج إلى إزالة بسيطة أو جراحة ترميمية تهدف إلى الحفاظ على النمو والحركة والاستقرار والمظهر الطبيعي قدر الإمكان.

إذا لاحظت إصبعًا إضافيًا أو أي اختلاف خلقي في يد أو قدم طفلك، فإن التقييم المبكر يمنحك صورة واضحة عن طبيعة الحالة وخيارات العلاج.

احجز استشارتك مع الفريق المتخصص في المستشفى الجامعي بالشارقة للحصول على تقييم شامل وتحديد الوقت والخطة العلاجية الأنسب لطفلك.

الأسئلة الشائعة

هل العملية مؤلمة للطفل؟

تُجرى الجراحة تحت التخدير المناسب، لذلك لا يشعر الطفل بألم العملية نفسها.

بعد الجراحة قد يظهر ألم بسيط أو تورم أو حساسية مؤقتة، ويتم التعامل معها باستخدام مسكنات مناسبة لعمر الطفل.

وغالبًا يتحسن الألم تدريجيًا مع التئام الجرح.

هل يترك الجرح أثرًا أو ندبة بعد التعافي؟

أي عملية جراحية تترك ندبة بدرجة ما، ولا يمكن ضمان اختفائها بشكل كامل.

لكن الهدف من الجراحة الدقيقة هو وضع الشقوق وإغلاقها بطريقة تساعد على جعل الندبة أقل وضوحًا قدر الإمكان.

ويتأثر شكل الندبة بعوامل مثل:

  • حجم الجراحة.

  • مكان الشق.

  • طبيعة جلد الطفل.

  • طريقة التئام الجرح.

  • حدوث التهاب أو مضاعفات.

  • الاستعداد الشخصي لتكوين ندبات بارزة.

ومع مرور الوقت، تصبح معظم الندبات أكثر نعومة وأقل وضوحًا.

كم تستغرق فترة شفاء جرح عملية الإصبع الزائد؟

تختلف المدة حسب نوع العملية.

الحالات البسيطة التي تشمل الأنسجة الرخوة فقط عادةً ما تتعافى أسرع من العمليات التي تتضمن:

  • العظام.

  • المفاصل.

  • الأربطة.

  • الأوتار.

يحدث الالتئام الأولي للجلد غالبًا خلال الأسابيع الأولى، بينما تحتاج الأنسجة الداخلية إلى فترة أطول.

وقد يستغرق تقييم النتيجة النهائية عدة أشهر، خاصة في حالات إعادة البناء المعقدة.

هل تؤثر العملية على حركة اليد أو القدم مستقبلًا؟

الهدف الأساسي من الجراحة المخطط لها بشكل صحيح هو الحفاظ على الحركة أو تحسينها.

ويحقق معظم الأطفال المصابين بتعدد أصابع معزول نتائج وظيفية جيدة بعد العلاج المناسب.

لكن النتيجة تعتمد على مدى تعقيد الحالة وتشريح الإصبع الإضافي.

وفي الحالات التي تشترك فيها الأصابع في العظام أو المفاصل أو الأوتار أو الأعصاب، قد يحتاج الطفل إلى إعادة بناء ومتابعة طويلة المدى.

وخلال المتابعة قد يقيّم الطبيب:

  • حركة المفاصل.

  • محاذاة الأصابع.

  • قوة القبضة.

  • حركة الإبهام.

  • المهارات الدقيقة.

  • نمو الأظافر.

  • نمو العظام.

  • شكل الندبة.

  • راحة القدم داخل الحذاء.